صدر في أواسط عام 2010 عن وزارة الثقافة في إقليم كردستان كتاب جديد باللغة الكردية ( اللهجة السورانية) ، وهو بعنوان (ثورة الشيخ سعيد بيران في منظار عائلته) ، للكاتب (فوزي شيخ عبد الرحيم بيران) ، ترجمها من اللغة التركية الكاتب (سردار محمد) ، وقام الاستاذ (جوهر كرمانج) بإعداده ومراجعته ، وتتوزع مواضيع الكتاب على (460) صفحة من القطع المتوسط .
يتناول الكتاب تاريخ ثورة الشيخ سعيد وتفاصيل أحداثها المثيرة للجدل ، كما إنه يحتوي معلومات تفصيلية هامة لكونها
كفاك …
فالسماء لاتمطر رحمة …
اصبر …
لاتغضب …
ولا تتهمني بالكفر …
واضح أنا …
وإن بالعكس كلامي فسرته ألآئمة …
بالكاف … كانت البداية …
في عشية يوم من أواخر الشهر الأخير من الخريف، كانت السماء تمطر بغزارة وينسكب الماء وكأنه ينبثق من أفواه القرب، وكانت البروق تلمع وتومض بين حين وآخر وتضيء الأرجاء وتحيل الليل إلى ما يشبه النهار قليلاً ثم تخمد وتتلاشى، ومن بعد ذلك يزداد تدفق الأمطار فيخيل إلى المرء أن السحب قد عادت وتصدعت فسالت المياه بهذه الغزارة.
كانت العجوز “زين” تتناول اطماراً وترقع هنا وهناك، وكلما دوّى صوت الرعد قالت بخشوع:
-اللهم إني أسألك الرحمة واللطف بالإنسان، كما أسألك أن تشمل بها حتى الذئاب في ذرى الجبال فهي أيضاً مخلوقات بائسة تستحق الشفقة.
بعد أن شاب القلب واحتضر
طغى الخريف على ربيعه… وعلى نافذة الهوى…
ذبلت زهرة العمر
ففاض الکأس ألما وانکسر…
انعکف الفؤاد في محراب الصبر
وعلى عتبة الانتظار انتظر…
ولى وجهه نحو قبلتك…
فلا زار طيفك کعبته ولا اعتمر
“هيرفورد”،
مدينة الفوهرر, مدينة الاعتقالات الجماعية, والأفران العالية الجودة, في زمن الأحذية الثقيلة والخوف والموت.
مَنْ كان يصدق, أنَّ كردياً مثل خليل عبد القادر الفنان السوري المبدع يرمم حريقاً للروح، في واجهة مشرعة للحب.
***
هي نفسها، البلدية التي كلفت الفنان بعمل فني يجسد حوارَ الحياةِ في الشق الانساني الباهر.
أن تعشق الثورة, أن تتحدّث عنها, أن تحلم بها, كل ذلك شيء, وأن تعيشها لحظة بلحظة شيء آخر تماماً.
لم يكن القرار سهلا, مع الفجر ألقيت النظرة الأخيرة على أبي وأمي وأخوتي النيام, داريت دموعي المنسكبة, تردّدت قليلا, وفي الحدّ الفاصل بين الضعف والقوّة حسمت الأمر, وأطلقت ساقيّ للعاصفة.
كانت السيارة بانتظاري, وبرفقة السائق, ومامو, وبروين, انطلقنا تجاه الحدود الشمالية, ومن هناك تسلّلنا بخوف على الأقدام إلى المعسكر في قلب الجبال.
مرّت السنة الأولى على غيابي, قتلني الحنين إلى أهلي وأصدقائي, إلى القرية وبساتين الرمّان والزيتون وليالي الأعراس
الانسجام الروحيّ بين المرأة والطبيعة في «جسد1، طبيعة 2»..
«ما زلت أبحث عن روحٍ لذلك الجسد الصامت الذي أوجدته ريشتي، وتناغمت فيه ألواني.. هي رحلةٌ في مهبّ الجسد وأفانين الطبيعة والتأمل، للبحث عن المكنونات وما وراء الأشياء.. سافرت بريشتي إلى آفاق بعيدة، وأبحرت زوارقي إلى شواطئ الكون وبدايات التكوين وعالم الطبيعة، علّني أجد روحاً لتلك الأجساد، فأخذت لون الجسد من ترابها، ولون العين من خضرتها وشفافية مائها، وجعلت الطبيعة تدندن لحن الروح والجسد معاً، وتدعونا للإنشاد معها».. بهذه الكلمات عبّرت الفنانة سمر دريعي عن معرضها الإفرادي الأول، الذي عرضت فيه 33 لوحة، تحت عنوان «جسد1، طبيعة2»، وذلك ضمن صالة الخانجي في حلب.
في رباك يا وطنا تتوه الكلمات أنينا وسدى ….
لتنتحب أسطورة العشق بالآهات والويلات على أطراف المدى …
بغصات من مهج الفؤاد لأمهات تذرف دموعها ثكلى ….
على فلذات أكباد يفرحون للعيد ف.. بأي ذنب يقتلا ….
ففي ثناياك يا وطنا ينتشرالقهر ويقتل الزهر برصاصات الفاشيين …
فلما ينحر العشق ولم يزل اذارنا بنوروزها يقدم الضحايا والقرابين …
فينزف في محراب الوطن دما و ألما … كلما زادها العشق والحنين …
ضمن مشروع “كلمة” – هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث صدر في مئة وثلاثين صفحة كتاب رسالة في عادات الأكراد وتقاليدهم .
والكتاب هو ترجمة النص الأصلي لكتاب ملا محمود بايزيدي(1797-1867) المسمى عادات ورسوماتنامهء أكراديه الذي ألفه البايزيدي بطلب من المستشرق والديبلوماسي الروسي أوغست جابا في إطار فعاليات الأكاديمية العلمية الروسية في بطرسبورغ عام 1856.
صورةُ الكولونيل في المعهد الكردي، بباريس
بفروته الثقيلة، بنحوله، وقِصر قامته. العمامةُ الكثيفةُ السوداء، الدشداشة القصيرة، الملوّثة بشحم البندقية عند الخصيتين. الجوربان الأبيضان، المرفوعان إلى مافوق الركبتين. البوتين: حذاءٌ أسودُ قاتل، والعِرْقُ النافر من اليد اليمنى، اليد اليسرى لاتبين، فهي ترفع البندقية إلى أعلى، أعلى من المنازل الطينية، والرجال، والبيرق الغامض، وقبعة الكولونيل، الذي انهمك في محاولة إقناع محمد علي شيخموس، ليغلقَ نادي”جوان كورد”، مع مترجمته الفرنسية، التي تتقن